Tiny Url
http://tinyurl.com/y2uddbxc
مارس 20 2019

الرئيس التشيكي: تركيا حليف للجهاديين

براغ – في تصعيد جديد وتوتر في العلاقة مع بلد اوروبي لا يتوقع ان تمر تصريحات الرئيس التشيكي ضد تركيا دون رد فعل لتضاف الى سجل حافل من الخلافات بين تركيا وعدد من البلدان الاوروبية.
الرئيس التشيكي ميلوش زيمان اتهم تركيا قائلا بانها حليف فعلي لتنظيم داعش الارهابي او ما يصطلح عليها في الاعلام الغربي الدولة الإسلامية.
وعلى اثر هذه التصريحات قدمت السفارة التركية في براغ الاربعاء احتجاجا شديدا على تلك التصريحات.
ولدى سؤاله في نقاش عام في فينتيروف (غرب) حول سبب مهاجمة تركيا للأكراد الذين يقاتلون تنظيم داعش، قال الرئيس التشيكي أن تركيا حليف فعلي للتنظيم المتطرف.
وقال زيمان "لماذا يهاجمون الأكراد؟ لأنهم (الأتراك) حلفاء فعليون لتنظيم داعش الارهابي".
وأشار إلى معلومات تؤكد أن "تركيا لعبت دورًا وسيطًا في بعض عمليات إمداد داعش عندما كان يحتل جزءا كبيرا من سوريا والعراق".
واوضح زيمان "كان بشكل ملموس على سبيل المثال تصدير النفط".
وقال ان نظيره التركي رجب طيب أردوغان "يراهن على أسلمة تركيا".
من جهته، وصف السفير التركي في براغ أحمد نجاتي بيالي تصريحات زيمان بأنها مؤسفة و غير مقبولة و مبنية على اتهامات لا أساس لها.
وقال السفير في بيان لوسائل الاعلام إن "تركيا كعضو نشط في التحالف الدولي، ناضلت بقوة ضد داعش منذ تأسيسها، بوسائلها الخاصة وكذلك من خلال مساهماتها في هذا التحالف".
 وتحمل التشيك مقاربة مخالفة للعديد من الدول الاوروبية فيما يتعلق بأزمات الشرق الاوسط وخاصة الازمة السورية التي ادت الى هجرة مئات الوف السوريين الى خارج بلادهم هربا من الحرب حيث يعيش الملايين منهم في مخيمات لجوء في تركيا فيما قبلت اغلب بلدان الاتحاد الاوروبي بقبول حصة من اولئك اللاجئين الفارين من الحرب عبر تركيا بينما شددت التشيك على رفضها القاطع لإيواء اللاجئين القادمين من سوريا عبر تركيا ويتامى الحرب الأهلية الدائرة هناك في بلاده.
وفي مقابلة مع صحيفة برافوالصادرة في التشيك، قال رئيس الوزراء التشيكي اندريه باييس إنه لا ينبغي أن تكون هناك استثناءات حتى للحالات الإنسانية مثل يتامى الحرب الأهلية الدائرة في سورية.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كان يمكن أن تكون هناك حالات استثنائية حسبما ذكرت نائبة مسيحية ديمقراطية في البرلمان الأوروبي، قال بابييس" لماذا ينبغي علينا أن نؤويهم؟ نحن لدينا أيضا أطفال يتامى يتعين علينا أن نتجهز لحياتهم".
في الوقت نفسه، قال بابيس، مؤسس حركة (انو) اليمينية الشعبوية، إن بلاده تثبت تضامنها على سبيل المثال من خلال تقديم مساعدات مالية وطبية مباشرة في سورية ومناطق أزمات أخرى.
وأضاف الملياردير بابيس أن الموقف التشيكي واضح "نحن لن نأوي لاجئا واحدا"، ورأى أن على الاتحاد الأوروبي برمته أن يتخذ مثل هذا الموقف لأن هذا الإجراء وحده هو الذي يمكن أن يقلص الهجرة غير المشروعة  ولذلك فإن من المهم أن تبعث أوروبا بإشارة واضحة بأنها مغلقة ولن تسمح بمجيء المزيد من المهاجرين والسفن".