مايو 01 2019

استخدام متفجرات مُرسلة من تركيا لاستهداف طائرة إماراتية بأستراليا

ملبورن – أعلنت الشرطة الأسترالية أن المتفجرات الشديدة التي تستخدم في الأعمال العسكرية والتي استخدمت في تصنيع القنبلة التي حاولت استهداف طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران في يوليو 2017، أرسلت في شحنة جوية من تركيا في إطار مؤامرة "أوعز بها وأدارها" تنظيم الدولة الإسلامية.

وأدانت محكمة أسترالية، اليوم الأربعاء، رجلا بالتآمر لتفجير طائرة تابعة لشركة الاتحاد للطيران في رحلة من سيدني بإيعاز من تنظيم الدولة الإسلامية وذلك بإخفاء قنبلة في حقيبة شقيقه.

واتهمت الشرطة الرجل خالد الخياط وشقيقا آخر له هو محمود الخياط بالتخطيط لهجومين إرهابيين قالت الشرطة إن أحدهما هجوم بغاز كيماوي على الطائرة المتجهة إلى أبوظبي في يوليو 2017.

وتابعت الشرطة أن الشقيق الثالث لم يكن على علم بأنه يحمل القنبلة التي كانت مخفية على شكل مفرمة لحم أثناء محاولته ركوب الطائرة في المطار.

لكن العبوة الناسفة أخرجت من حقيبته بعد أن أثارت الريبة بسبب ثقلها الزائد ولم تتجاوز القنبلة أمن المطار.

واعتقلت الشرطة خالد ومحمود الخياط بعد أسابيع من الواقعة إثر سلسلة مداهمات في سيدني.

وقالت متحدثة باسم المحكمة العليا في نيو ساوث ويلز "أدانت هيئة المحلفين بعد ظهر اليوم خالد وما زالت تتشاور بشأن محمود".

وكانت الشرطة قالت إن المتفجرات الشديدة التي تستخدم في الأعمال العسكرية والتي استخدمت في تصنيع القنبلة أرسلت في شحنة جوية من تركيا في إطار مؤامرة "أوعز بها وأدارها" تنظيم الدولة الإسلامية.

وتحددت جلسة يوم 26 يوليو تموز للنطق بالحكم على خالد. وتصل عقوبة الاتهامات الموجهة إليه إلى السجن مدى الحياة.

وقال رئيس الوزراء سكوت موريسون في نوفمبر إن إمكانية وقوع هجمات إرهابية في أستراليا عند مستوى "محتمل" بعد جريمة طعن قاتلة في ملبورن قالت الشرطة إنها مستلهمة من تنظيم الدولة الإسلامية.

وتطبق أستراليا نظاما من خمسة مستويات يحدد درجات خطر الإرهاب ومستوى "محتمل" هو نقطة الوسط. ولم يتغير هذا المستوى منذ بدء العمل بالمقياس في 2015.

وفي ديسمبر 2014 قتلت رهينتان أثناء عملية احتجاز رهائن استمرت 17 ساعة نفذها مسلح منفرد يستلهم أعمال متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في سيدني.

يشار إلى أن بعض وسائل الإعلام العالمية كانت قد كشفت النقاب عن العلاقات الخفية بين تركيا وداعش، من ذلك مثلاً تقرير سابق لموقع دويتشه فيله ذكر أنّ وزارة الدفاع الروسية قالت في الثاني من ديسمبر 2015 "إن لديها أدلة تثبت أن الرئيس التركي وأسرته يستفيدان من أنشطة تجارة مع تنظيم "داعش" المتشدد في المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق."، وهذا التقرير كشفت تورط تركيا بدعم داعش، سواء من خلال توفير ممرات آمنة لعناصره للدخول لسوريا والعراق، أو من خلال شراء النفط منه ودعمه اقتصادياً، أو لوجستياً.